- و أنا أطالع هذا الموضوع عن حقيقة الأزمة اليونانية التي قليلا ما تجد في وسائل الإعلام من يحمل مسوؤلية إفلاس اليونان الإتحاد الأروبي و المسؤسسات النقدية الدولية , فكلهم يصبون جام غضبهم على الشعب اليوناني , و من خلال الموضوع التالي الذي قرأته على أحد المواقع اليونانية تبين لي الرأي الآخر الغالب بين أوساط الشعب اليوناني تحت عنوان : تضامنا مع نضال العمال اليونانيين !!.
- الطبقة العاملة اليونانية غاضبة لسبب وجيه , و هو محاولة تحميل المسؤولية
عن إفلاس الدولة اليونانية على ظهورها . إننا نؤكد بدلا من ذلك على أن
المؤسسات النقدية الدولية و الاتحاد الأوروبي هما المسؤولان . لقد دفعت
المؤسسات المالية العالم , و اليونان خاصة , إلى أزمة اقتصادية و اجتماعية
ذات حجم تاريخي , مجبرة الدول على الاقتراض , و الآن فإن نفس هذه المؤسسات
تتذمر من أن دول معينة تقع تحت خطر عدم القدرة على دفع ديونها . إننا نشجب
هذا النفاق و نقول أنه حتى لو أن اليونان – و بقية الدول – قادرة على دفع
ديونها , فعليها ألا تفعل : إنه على أولئك المسؤولين عن الأزمة – المؤسسات
النقدية – و ليس العمال – أن تدفع مقابل الضرر الذي سببته هذه الأزمة . إن
العمال اليونانيين محقون برفضهم لدفع ديون بلدهم . إننا نرفض أن ندفع ثمن
هذه الأزمة !



